top
En
الرئيسية » عارض الصور »
وفد برلماني تشيلي في ضيافة التشريعي

27/8/2018- استقبل عزام الأحمد رئيس هيئة الكتل والقوائم البرلمانية- رئيس كتلة فتح وفدا من البرلمان التشيكي بحضور كل من النواب بيرنارد سابيلا، جيهاد أبو زنيد، الدكتورة نجاة الأسطل، الدكتورة سحر القواسمي وجمال حويل.

ورحب الأحمد بالوفد الضيف مؤكدا على أهمية هذه الزيارة التي ستساهم في توطيد العلاقات الدولية والبرلمانية القائمة بين الجانبين وأبرزها التنسيق والتعاون في مؤتمرات الاتحاد البرلماني الدولي.

وأعرب رئيس الوفد سيرجيو جاهونا عن شكره لحفاوة الاستقبال مؤكدا على دعم وتأييد حكومة تشيلي للقضية الفلسطينية وصرح أن الهدف من هذه الزيارة يأتي بصدد معرفة المستجدات المتعلقة بالقضية الفلسطينية وبحث أوجه المساعدة الممكن تقديمها لدعم القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.

وردا على أسئلة الوفد المتعلقة بالشأن الفلسطيني حول الكتل البرلمانية والعلاقة بين البرلمان الفلسطيني والمفاوضات والمجلس الوطني، أفاد الأحمد بأن البرلمان الفلسطيني هو المجلس الوطني الفلسطيني والمجلس التشريعي هو جزء من المجلس الوطني، وأعضاؤه هم أعضاء في المجلس الوطني، والمجلس الوطني وهو البرلمان الذي يمثل فلسطين أمام البرلمانات الاقليمية والدولية، أما المجلس التشريعي فقد تقرر إنشاؤه في أوسلو ليتولى متابعة الأوضاع القانونية في الضفة والقدس وقطاع غزة، فالعلاقات الدولية الخارجية هي أحد مهام المجلس الوطني. وقدم الأحمد للوفد شرحا باستفاضة تناول من خلاله تركيبة المجلس التشريعي والكتل البرلمانية.

وفيما يتعلق بالسؤال المطروح حول وجود ديمقراطية لدى حكومة إسرائيل، أفاد الأحمد بأن الحكومة الإسرائيلية تعزز وتشرع نظام التفرقة العنصرية الذي يتناقض مع القوانين الدولية، وأحد النماذج التي من الممكن طرحها والتي تتناقض مع الادعاءات الإسرائيلية بوجود ديمقراطية هي قانون القومية واعتبار إسرائيل دولة قومية لليهود بالرغم من الخلاف الموجود لديهم على تعريف من هو اليهودي، إضافة الى القوانين الأخرى التي يقرها الكنيست والتي تشرع الاستيطان واعتقال الأطفال وابعادهم واخضاعهم للتعذيب النفسي.

وفي معرض رد النائب أبو زنيد حول الأوضاع السياسية في القدس عقب قرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس، أفادت أبو زنيد بأن الحكومة الإسرائيلية تسعى لفرض أمر واقع بتغيير كل المعالم في القدس، وتستهدف المؤسسات التعليمية وفرض المنهاج الإسرائيلي على المدارس في القدس، إضافة الى الاستمرار في مصادرة الأراضي، هدم البيوت، تشريد مئات العائلات من التجمعات البدوية والنسوية ، إغلاق المسجد الأقصى وفرض الضرائب على كنيسة القيامة، وتمرير القوانين العنصرية بما فيها قانون القومية، هذه هي أحوال القدس وقالت: بالرغم من كل هذه المحاولات والممارسات القمعية ، القدس لنا ، وهي عاصمتنا الأبدية، ونحن متمسكون بها، ولن يستطيع أحد أن يساومنا على القدس.

2018 جميع الحقوق مطبوعة لدى المجلس التشريعي الفلسطيني, رام الله - المصيون, هاتف :2984743 , www.pal-plc.org